ابن عساكر

135

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

وفاة ابن عباس وصي محمد * فأبت فراشي حسرة ما تجلت 7 / 211 وفنيت بموتك بعد الوجيه * فسقاك ربك ماء فراتا 64 / 371 وفينا سقاية عم الرسول * ومنها النبي امتلا وارتوا 17 / 177 وقالوا يقبل المدحات لكن * جوائزه عليهن الصلات 5 / 392 وقت أمها بشواة الرميض * وقد أو قد القيظ نار الفلات 53 / 85 وقد كان إبراهيم مولى خلافة * بها خضعت صعر الرقاب وذلت 7 / 212 وقد لبست درعتي 27 / 221 وقل لمغتبط بالتيه من حمق * لو كنت تعلم ما في التيه لم تته 56 / 9 وقلت استعجلوا فاستعجلوها * بضرب بالسياط مخذرفات 13 / 448 وقلت استنزلوا فاستنزلوها * بخوف من روس شاهقات 13 / 448 وكان إمام الناس الناس إلا محمدا * أقام رحا الإسلام حتى استقلت 25 / 106 وكان قسيمك طيب الحياة * فقاسمته موته حين ماتا 64 / 371 وكانوا رجاء ثم أمسوا رزية * لقد عظمت تلك الرزايا وجلت 14 / 260 ، 70 / 19 وكل ما هو آت فانتظره غدا * وكل ما هو آت يومه آت 42 / 525 وكم من كسير الساق لاءم ساقة * بمعروفه حتى استوت واستمرت 7 / 212 وكنا به حتى مضى لسبيله * كذات العطول حليت فتحلت 7 / 212 وكنت كذات الطلع لما تحاملت * على ظلعها بعد العثار استقلت 69 / 211 وكنت كذي رجلين رجل صحيحة * ورجل رمى فيها الزمان فشلت 69 / 211 وكونوا كوحرة في برها * تنالوا الكرامة بعد الممات 53 / 85 وكيف البقاء وهذا الموت يحصدنا * ولن تر أحدا ناج من آفات 42 / 525 ولا أراني النصر إن حملت 26 / 82 ولا برحت سيدا مقيت * ولا تؤثرني على الخير الذي أتيت 16 / 347 ولا تقل فات فلان فما * في سائر العالم من لا يفوت 57 / 91 ولا يكن نطقك إلا بما * يعنيك أو فالذكر أو فالسكوت 57 / 91 ولا ينزل المرء الكريم عياله * وأضيافه ما ساق مالا بضرت 11 / 369 ولربما انقلب الشمات * فحل بالقوم الشمت 13 / 459 ولكن أنت ذاك نعماكم * معبب جميعا وحصت ثباتا 61 / 235 وللورى موتة في الدهر واحدة * ولي من الهم والأحزان موتات 6 / 119 ولما رأت ركب النميري أعرضت * وكن من أن يلقينه حذرات 54 / 50 ، 54 / 50 ، 54 / 51 وكن من أن يلقينه حذرات 54 / 50 ولما رأت من حولها نقص الحيا * رمتني بباقي وصلها ثم ولت 69 / 282 ولما رأيت الخيل زورا كأنها * جداول زرع خليت فاسبطرت 26 / 426 ولو أن رامي الموت يرقي جنازتي * بمنطقها في الناطقين حييت 45 / 98